أهلا ومرحبا بكم

(أهلا ومرحبا بكم في مدونة شباب الجامعة ... شرفتونا)
web toolsJavascript Codes

الخميس، 28 ديسمبر 2023

صحافة بني سويف تصدر "حدانا في الصعيد"مجلة متخصصة في الشأن الصعيدي

كتب: فارس عز الدين 

 تحت رعاية الأستاذ الدكتور منصور حسن، رئيس جامعة بني سويف، والأستاذ الدكتور عبدالعزيز السيد، عميد كلية الإعلام، والدكتورة مني هاشم، وكلية الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة فاطمة فايز، رئيس قسم الصحافة، قدم طلاب الفرقة الثالثة بقسم الصحافة بالكلية، عرضاً ختاماً في نهاية المقرر الدراسي "معمل صحفي" تحت إشراف الدكتورة فاطمة الاباصيري أستاذ المقرر، والأستاذة سمر كمال المدرس المساعد بالقسم، والأستاذة مها رمضان المدرس المساعد بقسم الصحافة.

حيث قدم الطلاب عرضاً لمجلة "حدانا في الصعيد" وهي مجلة من إعداد كامل لطلاب الفرقة الثالثة بقسم الصحافة، من حيث التحرير أو التصميم أو الإخراج الصحفي، وهي تعتبر مجلة متخصصة في الشأن الصعيدي المصري، حيث تناول خلالها الطلاب جميع القضايا والمواضيع الدائرة في المجتمع الصعيدي في الوقت الحالي، كما أيضاً ربط الطلاب في موضوعات المجلة بين التاريخ والحضارة الصعيدية، وبين الإنجازات والتنمية التي تعمل عليها الدولة في الفترة الراهن داخل محافظات الصعيد.

وتحتوي "حدانا في الصعيد" علي 25 موضوع صحفي، متنوعين بين جميع الأشكال الصحفي من أخبار وتقارير وحوارات ومقالات وتحقيق، حيث ضمت المجلة باب للأخبار، اشتمل علي 14 خبراً صحفياً تناولوا أهم المستجدات في المحافظات الصعيدية في الفترة الأخيرة، وباب لتقارير ضمت 5 تقارير صحفية، عن أهم الشخصيات الصعيدية المؤثرة في التاريخ المصري، بالإضافة إلي أهم العادات والتقاليد والتراث الصعيدي، كما ضمت التقارير السياحية في الصعيدي وأهم المعالم السياحية في محافظات الصعيد، واشتملت أيضاً علي تقرير عن الحرف اليدوية، وآخر عن تأثير الإنترنت علي الحياة الصعيدية قبل وبعد.

واكملت المجلة في مواضيعها الشيقة، وتناولت باب الآراء والمقالات، حيث قدمت "حدانا في الصعيد" مقال صحفي تحت عنوان "من تاشيماو بدأت الحكاية" هذا المسمي الذى كان يطلقه المصريين القدماء علي الصعيد قديماً، أما عن باب الحوارات، فقد أجرى الطلاب ثلاثة حوارات صحفية، مع كلاً من الدكتور محمد جبر نائب محافظ بني سويف ومنسق حياة كريمة بالمحافظة، وحوار مع الأستاذة نرمين محمود مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة بني سويف، والأستاذة فاطمة زيدان رئيس المجلس القروى بشنرا.

واختتمت المجلة بتحقيق صحفي عن أبرز وأخطر القضايا الصعيدية في كل الأوقات، قضية الثأر، حيث قدم الطلاب تحقيقاً صحفياً يحمل عنوان "الدم هو الحل... الثأر في الصعيد نزيف لا يتوقف".

والجدير بالذكر، أن الطلاب وضعوا علي الغلاف الخلفي للمجلة رمز QR code أو رمز الاستجابة السريعة، الذى يعد رمز شريطي ثنائي الأبعاد، يمكنك مسحه للوصول إلى الموقع الإلكتروني للمجلة، والذي يعرض من خلال الشكل الإلكتروني لمجلة "حدانا في الصعيد" 

وفي ختام العرض أثنا الأستاذ الدكتور عبدالعزيز السيد عميد الكلية علي مجهودات الطلاب وإبداعهم، موجهاً لهم كل الشكر والتقدير، كما كّرم سيادة العميد الطلاب في ختام العرض.

لينك النسخة الإلكترونية للمجلة: 

https://www.flipbookpdf.net/web/site/636c836182c9f5981abe9335befa744fc1e27155202312.pdf.html

الأربعاء، 27 ديسمبر 2023

أغنية قسم الصحافة اهداء من طلاب الفرقة الثالثة


غناء: فيرينا أنيس ❤❤
تصوير:  محمد جمال 📷 🎥
مونتاج: مصطفي رجب 📹 






 

لية اخترت قسم الصحافة؟




 

ماذا فعلت الحرب الروسية الأوكرانية بالطلاب المصريين بالخارج

تقرير: فارس عز الدين وموسى حجاج















شهد العالم أجمع في الآونة الأخيرة فترة عصيبة من التوترات العالمية اثر الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت منذ أكثر من عام، بين الدب الروسي وجاره الأوكراني، والتي أثرت علي مجري الأحداث في العالم، سواء علي المجال السياسي أو الاقتصادي العالمي.
وفي ظل هذه الأحداث والتوترات العالمية، كان يمر بعض الطلاب المصريين بالخارج بفترة عصيبة، في ظل هذه الحرب الدائرة والتي كادت أن تثير حرباً عالمية جديدة.
فقررنا نحن فريق مدونة "شباب الجامعة" التواصل مع طالبة جامعية كانت تدرس في أوكرانيا وقت الحرب وآخر طالب مصري درس في البحرية الروسية، لنتعرف منهما علي التأثير الذي حل بهم أثر الحرب، وكيف كانت مجري حياتهم اليومية والدراسة في تلك الفترة المريرة.

طالبة مصرية في أحدي الجامعات الأوكرانية ترصد معاناتها لـ "شباب الجامعة"
وبالحديث مع الطالبة سارة أحمد عبدالسميع والتي تدرس بجامعة (لوجانسك الطبية الحكومية) -والتي تقع في مدينة لوجانسك بدولة أوكرانيا، هذه المدينة التي تقع علي الحدود الروسية الأوكرانية، وهي أولي المدن الأوكرانية التي استهدفها الغزو الروسية في حربه علي أوكرانيا- قائلت إنه في بداية الحرب، في مساء يوم 22 فبراير، سمعنا صوت عدد كبير من الطائرات تحلق في السماء، في بداية الأمر كنا نعتقد ذلك تدريبات عسكرية، لأننا لم نعلم أن هنالك حرب قائمة، وعندما سألنا في الجامعة قالوا لنا أنه ليس هنالك حرب، وفي الساعة الرابعة فجراً انطلقت صافرات الإنذار، ونحن لأننا أجانب ومغتربين لم نكن نعلم ما هذا الصوت أو لأي سبب انطلق".
وأكملت: بعد استيعاب الأمر تواصلنا مع اصدقائنا في الأماكن الأخري واتفقنا جميعاً ونحن كنا مجموعة من الطلاب والأصدقاء من مصر وبعض البلدان العربية، تتكون من 70 فرد من الأولاد والبنات، حيث قررنا أن نتجمع جميعاً في بيت قريب من أحد الملاجئ في المدينة، وهو المكان الوحيد الذي ممكن أن نحتمي بها في وقت القصف، لأن عندما تطلق صافرات الإنذار في المدينة، لسه أمامك سواء خمس دقائق فقط، لكي تذهب إلي الملجئ من أجل أن تحمي نفسك من الإصابة او حتي القتل، وهذا المجلئ هو عبارة عن أنفاق تحت الأرض في أماكن معينة، مكونة من عدة ممرات، تجمعنا بداخله لمدة 5 أيام، كان الضرب والقصف متواصل خلالها في الخارج يومياً وكان أغلبه في ساعات الليل وأحياناً في الصباح الباكر".
واستكملت الطالبة المصرية حديثها: "بعدها أرسلت إلينا الجامعة إنذارات بأننا يجب أن نخلي المدينة الساعة الثامنة صباحاً، لأن الإحتلال الروسي سوف يغزو المدينة بأكملها، وجاء في الإنذار ان الجامعة سوف توفر لنا اتوبيساً لكي ينقلنا إلي خارج المدينة، فقمنا بتوجه إلي الحرم الجامعي، وانتظرنا لساعات وساعات ولكن لم يأتي أي أتوبيس لكي ينقلنا، فقام أحدهم بالإقتراح علينا بأن هنالك قطار يسمي (قطار الاجلاء) وهو أحياناً يعبر علي المدينة وليس له مواعيد محددة، وفي ذلك الوقت كان هنالك ضرب مستمر وشديد من القوات الروسية في شتي أرجاء المدينة بأكملها، فكان لا يتوفر أمامنا الي هذا الخيار، حيث قومنا بالعثور علي سياراتي أجرة، تواجدوا معنا خلال توجهنا الي محطة القطار، من خلال نقلنا علي مجموعات إلي محطة القطار، لأن عددنا كان كبير".
وتابعت سارة: "قضينا يومين متواصلين داخل القطر، والذي ضم جنسيات مختلفة من اليابان والصين ولبنان وروسيا وفلسطين وتونس والمغرب، كنا جميعاً مع بعض في الداخل، "بشر مع حيوانات فوق بعض"، حتي وصل القطار إلي مدينة (لفيف)، ومن لفيف استقلينا أتوبيسات إلي (اوشجراد) والتي تقع علي الحدود السلوفاكية الأوكرانية، ومن هذه المنطقة قمنا بالمشي علي أرجلنا حتي دخلنا حدود سلوفاكيا، وعندما وصلنا كانت السفارة المصرية تنتظرنا باتوبيس، قام بنقلنا إلي فندق في سلوفاكيا وفرته لنا السفارة المصرية لنا مع طعام وشراب علي حسابها، بقينا في سلوفاكيا لمدة 5 أيام، قبل أن تأتي إلينا طائرة الاجلاء والتي عادت بنا إلي مصر".
طالب مصري في البحرية الروسية
هذا الشاب هو أحمد النادي الذي يبلغ من العمر 23 عام، وهو من مواليد محافظة الغربية، مركز زفتي، وقد التحق في عام 2021 بجامعة ( الادميرال مكاروف البحرية الحكومية ) المتخصصة بالملاحة البحرية والنهرية، والتي تقع في مدينة سانت بطرسبغ الروسية، حيث تحدث عن مجريات الحرب قائلا:
بعدما ذهبت إلي الدراسة في روسيا في مطلع عام 2021، وبعد أن بدات في التأقلم علي الأجواء الروسية، خصوصاً وأن هذه الفترة كان العالم أجمع وروسيا تعيش حرباً مع كورونا، بدأت الأوضاع بعدها تسوء مرحلة تلو الأخرى بعدما أعلن بوتين الحرب علي أوكرانيا في مطلع عام 2022، ونحن لاننا جامعة عسكرية، ونضم جزءا عسكرياً، بدأنا نتأهب للحرب وأننا في أي وقت قد ندخل ونشارك فيها. ثم أضاف الطالب أحمد: وفي ذلك الوقت بداء الوضع العام في روسيا يسوء بعدما سحبت امريكا خطوط إنتاجها من المطاعم والمحلات التجارية، ومحلات الملابس، وكل المنتجات الخاصة بها من روسيا، وكرر الأمر الاتحاد الاوروبي ونفذ المقاطعة الإقتصادية مع روسيا، فبدأت روسيا تنهار من ناحية العملة، فهبط كرسي الروبل مقارنة بالدولار، كل ذلك أدي إلي أننا لم نستطيع إدخال أموال من الخارج أو حتي إخراجها، لان نظام السويفت المتخصص في تبادل الأموال عبر العالم توقف في روسيا، وبدأ بعض الناس يعملون علي إدخال الأموال وأخرجها من البلاد بطريقة غير شريعة والتي هي (السوق السوداء) والتي ادت الي ازدياد كميات النصب، فكنا في فترة معاناة كبيرة لأننا طلاب وكنا نحتاج إلي كل قرش، لكن الجامعة وفرت لنا كل النواقص، وبدأت أن تتكفل بنا.
وأكمل قائلا: في ظل كل ما وصلنا إليه، لم يكن الشعب يشعر بان هنالك حرب، كانت الامور تسير طبيعية داخل الشارع الروسي، وقام بوتين بمحاولة لحل الموقف الاقتصادي تدريجياً، حيث قام باستضافة الحكام الافارقة وعقد معه اتفاقات ليكونوا داعمين له في هذا الموقف، وكل ذلك والشعب حتي الان لم يشعر باي حرب، والضرب لم يمسه الشعب إطلاقا، كنا في حالة أمن وأمان، وكان الشعب الروسي يشعر بتعاطف شديد مع نظيره الأوكراني، لكان كان لا يستطيع اي احد ان يتحدث في السياسة إطلاقاً.
وواصل الطالب المصري بالبحرية الروسية حديثه: بداء وضع الحرب مستمر حتي نهاية العام 2022، وفي مطلع العالم الجديد 2023 شاركت في تدريب عسكرية خاص بالجامعة، وهذا التدريب كان من المفترض أن يكون 4 شهور علي سفينة مدنية، ولكن شاركت في التدريب علي سفينة حربية، وقضيت من شهر واحد 2023 وحتى شهر 4 في انفس العالم في التدريب كتأمين مائي علي الحدود، ومررنا في التدريب علي هولندا وتركيا وأوكرانيا وافخاذيا وأرمينيا، حيث كنا نقوم بتامين حدود روسيا المائية من ناحيتنا، وكان لدينا تعليمات اننا نكون في حالة تأهب دائمة، لأننا فعلياً كنا في قلب الحرب، لكن السفينة كانت تابعة للاسطوال الروسي والذي كان في ذلك الوقت مسيطراً علي الميدان البحري بسبب قوته.
وتابع الطالب أحمد حديثه قائلا: أن في الوقت الحالي ظهر قانون جديد ينص علي ان اي اجنبي يستطيع التطوع بالجيش الروسي مقابل 700 الف روبل والذي يوازي 400 الف جنية مصري، لكن من يتطوع سيكون في الصفوف الامامية للحرب، ولكان هنالك مزايا اخري مثل انك سوف يستخرج لك اوراق من الجيش الروسي بانك قضيت خدمة عسكرية سنة في الجيش، وايضا تستطيع بعد هذه السنة أن تحصل علي الجنسية الروسية.

قسم الصحافة بإعلام بني سويف يصدر قاموسًا لمصطلحات الإعلام الرقمي



 كتب: فارس عزالدين
تحت رعاية الأستاذ الدكتور منصور حسن، رئيس جامعة بني سويف، والأستاذ الدكتور عبد العزيز السيد عميد كلية الإعلام، والدكتورة منى هاشم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتورة فاطمة فايز رئيس قسم الصحافة، أصدر طلاب الفرقة الثالثة بكلية الإعلام جامعة بني سويف قسم الصحافة،  قاموساً لمصطلحات الإعلام الرقمي كنوع من التدريب العملي للطلاب في إطار تدريس مقرر الصحافة الإلكترونية. 

غلاف القاموس 


وتكون القاموس من 44 صحفة، واشتمل علي أكبر كم من المصطلحات الإعلام الرقمي المستخدمة حالياً في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الرقمي بشكل عام، والتي تم ترتيبها وتصنيفها بشكل منظم داخل القاموس، هذه المصطلحات التي قد تكون غامضة أو مجهولة عند البعض، ويعد القاموس مرجعاً قوياً لطلاب كليات الإعلام، والعاملين في المجال الإعلامي في التعرف علي أهم الكلمات والمصطلحات الحديثة في ظل التطورات المستمرة علي صعيد الإعلام والصحافة الرقمية.

ويأتي ذلك في ظل التدريب العملي لطلاب الفرقة الثالثة بقسم الصحافة خلال العام الدراسي الحالي 2024/2023، في إطار مادة الصحافة الإلكترونية، بالإضافة إلى مجلة « حدانا في الصعيد» والتي كانت أيضاً من إعداد طلاب القسم، في إطار مادة معمل صحفي، والتي تعد مجلة متخصصة في الشأن الصعيدي المصري بشكل خاص، واستطاعوا من خلالها تقديم صورة شاملة ومبهرة عن المجتمع الصعيدي.
غلاف مجلة حدانا في الصعيد 

منوعات

 اتااهاه